2026حكاية فكرةمقالات الأهرام اليومى

نحن.. والاتحاد الأوروبى!

الثلاثاء 24 من رجب 1447 هــ
العدد 50807
الاقتصاد وعلاقتنا بالاتحاد الأوروبى تخطف الأنظار، حتى فى إثارة الكرة، حيث بطولة إفريقيا التى تقام فعالياتها فى المغرب، خاصة منتخبنا القومى الذى قدم عرضا رائعا، ففى ليلة اصطياد كوت ديفوار، أو الأفيال، والصعود إلى المربع الذهبى، كان هناك حدث اقتصادى مثير، ومهم، حملته المفوضة الأوروبية فى زيارتها للقاهرة، يعادل فى إثارته اهتمام الناس المستقبلى، حيث وصل مبعوثو الاتحاد الأوروبى للقاء القيادات السياسية، وكانوا يحملون معا حدثا يقطع حالة السكون فى الأسواق المحلية، لكنه يعنى الكثير للخزانة المصرية فى المرحلة المقبلة، خاصة أن الأوروبيين قرروا تنفيذ المرحلة الثانية من الدعم الأوروبى البالغ أكثر من 7 مليارات يورو، وكانت قيمة الشريحة الثانية مليار يورو. أعتقد أن المهم فيما سبق أن الأوروبيين يرون اقتصادنا مزدهرا فى المرحلة المقبلة، وسوف يساعدون فى ذلك، أو على الأقل حتى نهاية العام الحالى، وأن مؤشراتهم، أو دراساتهم، لا تقل أهمية عن تقارير البنك وصندوق النقد الدوليين، حيث التزموا معنا فى الفحص الرابع والخامس، بل أشادوا باقتصادنا، وسددوا حزم التمويل المقررة عليهم، والتى أكدتها السيدة كايا كالاس، الممثلة العليا للشئون الخارجية والأمنية للاتحاد، فى زيارتها الأخيرة لمصر، ولقائها الرئيس عبدالفتاح السيسى، والمسئولين، والتى تحمل مؤشرات كبيرة وكثيرة للاقتصاد المصرى فى المرحلة المقبلة مع أوروبا، خاصة أن الأوروبيين مهتمون بنتائج ومخرجات القمة المصرية- الأوروبية، وسرعة تنفيذها، والتى أصبحت نموذجا يحُتذى فى العلاقات الدولية، وتؤشر إلى مكانة مصر فى الاتحاد الأوروبى الآن، وفى المرحلة المقبلة، وهو تطور مهم نستطيع أن نسجله، وأن نشعر بالإعجاب له، كما أن العلاقات الاقتصادية المتميزة بين مصر والاتحاد الأوروبى، والمنظمات الدولية، تسير بوتيرة متعاظمة تعكس وضوح الرؤية الاقتصادية المصرية، واستمراريتها، مما ينعكس على مستقبل مصر الاقتصادى. وأخيرا، نحن أمام تحولات اقتصادية فى السوق المصرية تستحق الاهتمام والمتابعة، كما أن علاقاتنا الاقتصادية مع الدوائر العالمية أصبحت تحتل مكانة متميزة تستحق الإشارة إليها، وأن نبنى عليها فى المرحلة المقبلة، الأمر الذى سيكون له تأثيرات كبيرة على الاقتصاد، وأحوال الناس المعيشية بشكل عام وخاص.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى