2025حكاية فكرةمقالات الأهرام اليومى

تهنئة إلى محافظ القاهرة

الأحد 16 من جمادي الآخرة 1447 هــ
العدد 50770
كان حصول محافظ القاهرة على جائزة «التميز الإداري» الأولى فى العالم العربى حدثا مميزا، بل مفرحا للمصريين جميعا وليس القاهريين وحدهم، ولكل المخلصين المؤمنين بأهمية المحافظات، بل المحليات فى مصر، وضرورة الاهتمام بها بعيدا عن المركزية المقيتة، فالقاهرة (المدينة) هى (المحافظات) كلها.. يسميها المصريون فى كل مكان «مصر»، وإذا صلح حال القاهرة، وتطورت للأمام، وأُحسن إدارتها صلح حال مصر كلها، فهى «مصر الصغري» لكل المصريين.

 الدكتور إبراهيم صابر خليل، محافظ القاهرة، الذى حصل على جائزة عربية (أحسن مسئول إدارى فى العالم العربي) جائزته مقيدة منذ إنشائها، لأنها تراعى اعتبارات، ومواصفات، ولها معايير فى الاختيار، كما أنه أول محافظ منذ سنوات طويلة يأتى من قلب القاهرة، فقد ترأس أحياء المعادي، وطرة، ومصر الجديدة، وتولى نائب محافظ القاهرة للمنطقة الشرقية، أى أنه متخصص، ومن قلب المحليات، بل يقرؤها مثل كف يده، ويدرسها كذلك، فقد حصل على الماجستير فى الإدارة المحلية، والدكتوراه فى «التقويم البيئى للشبكة القومية للطرق فى القاهرة الكبري»، ويعرف القاهرة عمليا بالعمل، وعلميا بالدراسة والتخصص، وكأنه كان يعمل ويقرأ فى الكتاب نفسه الذى يعرفه منذ أن تولى هذا الموقع الحساس الحيوى الذى يؤثر فى حياة كل المصريين، بل يؤثر فى كل العرب، خاصة الوافدين والمهاجرين الجدد.

 وأخيرا، الجائزة التى تسلمها الدكتور إبراهيم صابر، فى مقر جامعة الدول العربية من أمينها العام أحمد أبو الغيط، فى حضور أمين الجائزة، الوزير الإماراتى محمد القرقاوي- تقول إن حضور القاهرة على المستوى العربى أصبح متفوقا، بل الأول، بل إن حضورها العالمى يدخل مرحلة جديدة، وهذا يعكس إشارة جودة اختيار المسئول الذى يعرف عمله، ومسئولياته، فخلال عام واحد من وجوده استخدم التكنولوجيا فى مجال التطور الإداري، والتميز المؤسسي، فى التعامل مع المواطنين للسرعة والعدالة، وإيصال الخدمات للناس، وتحفيز الفكر القيادي، والاحتفاء بالمتميزين، لدرجة أن المحافظ من أمانته فور تسلمه الجائزة العربية المميزة قال إنها للفريق الذى يعمل معى فى كل أحياء القاهرة، وهو فكر مؤسسى ملهم يحقق النجاح، ويحتفى بالمؤسسة، والعمل الجماعي، فمبروك الجائزة للمحافظ، وهى فوز لنا جميعا فى مرحلة خصبة بالإنجاز والعمل الذى يحدث فى مصر الآن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى